ابن أبي الزمنين
166
تفسير ابن زمنين
تفسير سورة الشورى من الآية 19 إلى آية 22 . * ( الله لطيف بعباده ) * أي : فبلطفه ورحمته خلق الكافر ورزق وعوفي واقبل وأدبر . * ( من كان يريد حرث الآخرة ) * يعني : العمل الصالح * ( نزد له في حرثه ) * وهو تضعيف الحسنات ؛ في تفسير الحسن * ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة ) * يعني : في الجنة * ( من نصيب ) * وهو المشرك لا يريد إلا الدنيا وقوله : * ( نؤته منها ) * يعني : من الدنيا وليس كل ما أراد من الدنيا , لا ( . . . ) يؤتى , كقوله * ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ) * . * ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) * هذا على ( ل 311 ) الاستفهام - أي : نعم لهم شركاء ؛ يعني : الشياطين - جعلوهم شركاء فعبدوهم ؛ لأنهم دعوهم إلى عبادة الأوثان * ( ولولا كلمة الفصل ) * لا يعذب بعذاب الآخرة في الدنيا * ( لقضي بينهم ) * فأدخل المؤمنين الجنة ,